Politique À la une

تشريعيات 2026 — الحركة الشعبية تبني عرضها لمغاربة العالم على مفهوم «الجهة 13»

5 min de lecture 👁 7 vues 💬 0 commentaire(s)
AR FR
تشريعيات 2026 — الحركة الشعبية تبني عرضها لمغاربة العالم على مفهوم «الجهة 13»

تواصل MMNEWS سلسلتها الخاصة بقراءة البرامج الانتخابية من زاوية مغاربة العالم، وتتوقف هذه المرة عند عرض حزب الحركة الشعبية. لا يتعلق الأمر بتقييم المشروع السياسي الكامل للحزب أو حصيلته العامة، بل بقياس المساحة التي يمنحها للمغاربة المقيمين بالخارج، ومدى دقة الالتزامات المرتبطة بهم.

نقطة MMNEWS لمغاربة العالم: 60%

تنظر الحركة الشعبية إلى مغاربة العالم بوصفهم مواطنين ومستثمرين وكفاءات وجسورا ثقافية في الوقت نفسه. وهذه هي أبرز نقطة قوة في عرضها: فالجالية لا تحضر فقط من زاوية التحويلات المالية أو العودة خلال العطلة الصيفية.

يجمع الحزب هذه القضايا تحت مفهوم «الجهة 13»، باعتباره إطارا للتواصل مع المغاربة المقيمين بالخارج. وخلال لقاء عقد بمدينة مالقة الإسبانية في 18 يوليوز 2026، أكد الأمين العام للحزب محمد أوزين ضرورة إشراك مغاربة العالم في النقاشات والتوجهات الحزبية. كما تناولت المداخلات المعلنة المشاركة السياسية والاستثمار والخدمات والدعم السكني وتعبئة الكفاءات وتعليم اللغة الأمازيغية لأبناء الجالية. هذا التنوع يمنح مقاربة الحزب بعدا أوسع من مجرد خطاب عام حول الارتباط بالوطن الأم.

المواطنة قبل الرمزية

تؤكد المواقف الحديثة للحركة الشعبية ضرورة تمكين مغاربة العالم من ممارسة حقوقهم الدستورية كاملة، وتعزيز حضورهم في الحياة السياسية والمؤسساتية الوطنية. وقد جدد المجلس الوطني للحزب هذا الموقف في يونيو 2026.

كما يدعو التصور الانتخابي المنسوب للحزب إلى اتخاذ تدابير قانونية لضمان تمثيلية الشباب ومغاربة العالم داخل مجلس النواب. وبذلك يصبح الهدف واضحا: فتح المؤسسة التشريعية بصورة أكبر أمام المواطنين المقيمين خارج المملكة.

غير أن الوثائق العلنية التي راجعتها MMNEWS لا تحدد حتى الآن عدد المقاعد المقترحة، أو شكل الدوائر الانتخابية بالخارج، أو طريقة اختيار المرشحين، أو علاقة هذه التمثيلية بنظام التصويت بالوكالة المعمول به حاليا. لذلك نصنف هذا التوجه باعتباره موقفا منظما، لا آلية انتخابية مكتملة التفاصيل.

الاستثمار: الانتقال من الإشادة بالتحويلات إلى معالجة العراقيل

يشكل الجانب الاقتصادي واحدا من أكثر أجزاء العرض انسجاما. تنطلق الحركة الشعبية من ملاحظة مهمة مفادها أن الحجم الكبير لتحويلات مغاربة العالم لا ينعكس تلقائيا على مستوى مماثل من الاستثمار المنتج.

يدعو الحزب إلى تبسيط المساطر، وتقديم تحفيزات أفضل، وضمان المساواة في الولوج إلى الفرص الاستثمارية والخدمات العمومية. وفي لقاء مالقة، أثار ممثلوه أيضا وضعية بعض مغاربة العالم الذين لم يستفيدوا من برامج دعم السكن رغم استيفائهم، بحسب ما أُعلن، للشروط المطلوبة.

يمكن لمفهوم «الجهة 13» أن يصبح بوابة لسياسة أكثر تكاملا، تبدأ بالإنصات إلى حاملي المشاريع، وتمر بتوجيههم نحو المجالات الترابية ومواكبتهم إداريا، وتنتهي بالاستفادة من الشبكات الاقتصادية التي راكموها في بلدان الإقامة. كما ينسجم هذا التوجه مع اهتمام الحزب بالعالم القروي والمناطق الجبلية والواحات والمجالات الحدودية. لكن تحويل هذه الرؤية إلى نتائج يتطلب تحديد الجهة المسؤولة، وآجال معالجة الملفات، وشروط الاستفادة، ومساطر التظلم، ومؤشرات قياس الأثر.

القنصليات والمؤسسات والوصول إلى المسؤولية

سبق للحركة الشعبية أن دعت إلى مراجعة الإطار المؤسساتي الخاص بمغاربة العالم، وإلى تعزيز الموارد البشرية والوسائل الموضوعة رهن إشارة القنصليات. كما دافع ممثلوها عن فتح المناصب العليا في الإدارات والمؤسسات العمومية أمام كفاءات مغربية مقيمة بالخارج.

تكتسي هذه النقطة أهمية خاصة، لأنها لا تتعامل مع كفاءات الجالية باعتبارها خزانا للخبرة تتم استشارته من حين إلى آخر، بل تطرح حضورها داخل المؤسسات التي تصوغ السياسات العمومية وتنفذها.

ويبقى المطلوب هو ترجمة هذا التوجه إلى مسطرة شفافة تشمل رصد الكفاءات، وفتح باب الترشيح، والاعتراف بالمسارات الدولية، والوقاية من تضارب المصالح، وتقييم نتائج التعيينات.

الأمازيغية جسرا حيا نحو الأجيال الجديدة

من أكثر مقترحات الحزب تميزا ما يتعلق بتعليم اللغة الأمازيغية لأبناء مغاربة العالم. فقد طرحت الحركة الشعبية، خلال لقاء مالقة، إقامة شراكات مع المؤسسات التعليمية في بلدان الاستقبال لإدراج الأمازيغية ضمن البرامج الموجهة إلى الأجيال الصاعدة.

ينسجم هذا المقترح مع الهوية التاريخية للحزب، ويستجيب في الوقت نفسه لانشغال عملي لدى كثير من الأسر: كيف يمكن نقل ثقافة مغربية متعددة الروافد إلى أطفال وُلدوا أو يتابعون دراستهم خارج المغرب؟

أما تعميمه فيتطلب اتفاقيات مع البلدان المعنية، وأطرا تربوية مؤهلة، ومضامين تناسب مختلف الأعمار، وتنسيقا مع تعليم اللغة العربية والتعريف بتاريخ المغرب.

عرض واسع تتفاوت درجة تفصيله

يتضمن «التعاقد الحركي»، الذي عُرضت محاوره الكبرى في ربيع 2026، عشرة محاور تشمل التنمية الترابية والتشغيل والرقمنة والتعليم والصحة والثقافة. وفي 2 شتنبر، أعلن الحزب عن تقديم جديد لهذا التعاقد بمدينة سلا يوم 5 شتنبر.

وإلى حدود إغلاق هذه القراءة، لم تتمكن MMNEWS من تحديد وثيقة نهائية قابلة للتحميل تفصل جميع الآليات الخاصة بمغاربة العالم. ولا يعني ذلك أن الحزب لا يتوفر على برنامج مكتمل، بل يعني فقط أن التقييم لا يحتسب سوى الالتزامات المنشورة والقابلة للنسبة إلى أصحابها والتحقق منها.

التقييم وفق معايير MMNEWS التسعة

المعيار الوزن النقاط قراءة MMNEWS
المشاركة السياسية والتصويت 15% 11 موقف منظم مع حاجة آلية التصويت إلى التفصيل
التمثيلية البرلمانية 10% 7 هدف صريح من دون هندسة انتخابية مكتملة
الخدمات القنصلية والإدارة 10% 6 التزام واضح نسبيا تجاه المؤسسات والموارد
الاستثمار وريادة الأعمال 20% 12 توجه متماسك وأدوات تنفيذية ما تزال منتظرة
الادخار والتحويلات 10% 4 تشخيص حاضر وآلية مالية محدودة الوضوح
التقاعد والحماية الاجتماعية 10% 4 انشغالات اجتماعية مع قلة التدابير العابرة للحدود
العودة والاستقرار في المغرب 10% 3 آثار غير مباشرة من دون برنامج مخصص واضح
الأجيال الجديدة واللغة والثقافة 5% 5 مقترح محدد لتعليم اللغة الأمازيغية
تعبئة كفاءات مغاربة العالم 10% 8 دفاع واضح عن الولوج إلى مواقع المسؤولية
المجموع 100% 60 نقطة MMNEWS لمغاربة العالم: 60%

لماذا حصل الحزب على 60%؟

تكافئ هذه النقطة رؤية تغطي عدة أبعاد من العلاقة بين المغرب وجاليته. ويسجل الحزب أفضل نتائجه في المشاركة السياسية والاستثمار والأجيال الجديدة وتعبئة الكفاءات.

في المقابل، ظلت التفاصيل المنشورة محدودة في ما يخص التصويت من بلدان الإقامة، وهندسة التمثيلية البرلمانية، والتقاعد العابر للحدود، والادخار، والعودة، وتتبع الخدمات القنصلية. وتتعامل MMNEWS مع هذه الجوانب باعتبارها مجالات يمكن تقوية العرض فيها، لا دليلا على غياب العمل البرنامجي.

خلاصة MMNEWS

بنتيجة 60%، تندرج الحركة الشعبية ضمن فئة العروض الموجهة إلى مغاربة العالم التي تتوفر على هوية واضحة وبناء إيجابي، لكنها لم تتحول بعد بالكامل إلى آليات تنفيذية.

وتكمن القيمة الأساسية لمقاربتها في عدم حصر الجالية في دور اقتصادي. فمفهوم «الجهة 13» يربط بين المواطنة والاستثمار والكفاءات والثقافة. أما الانتقال إلى مستوى أعلى فيتطلب تحويل هذا الإطار إلى إجراءات قابلة للتحقق: من يصوت؟ وبأي طريقة؟ ومن يمثل مغاربة العالم؟ وما الجهة المخاطبة؟ وما آجال التنفيذ؟

القاعدة موجودة. والاختبار المقبل هو اختبار الدقة.

Cet article vous a-t-il été utile ?
Taille 100%

Articles similaires

💬 Commentaires (0)

💬

Aucun commentaire. Soyez le premier !

✏️ Laisser un commentaire

Non publié
0/1000