دخل المغرب كأس أمم أفريقيا داخل القاعة 2026 بصفته حامل لقب النسخ الثلاث الأخيرة. ولم يكتف المنتخب بالدفاع عن مكانته، بل فرض إيقاعه منذ المباراة الأولى.
فاز على الجزائر بأربعة أهداف دون مقابل، ثم تجاوز زامبيا بسباعية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار بستة أهداف على ليبيا.
مسار المنتخب المغربي
| التاريخ | المنافس | النتيجة | أبرز أحداث المباراة |
|---|---|---|---|
| 12 أكتوبر | الجزائر | 4-0 | ثلاثية يوسف جواد |
| 14 أكتوبر | زامبيا | 7-0 | أربعة أهداف لإدريس الرايس الفني |
| 16 أكتوبر | ليبيا | 6-0 | ثلاثية سفيان المسرار |
| 19 أكتوبر | مصر | نصف النهائي | الثامنة مساء بتوقيت المغرب |
بداية قوية أمام الجزائر
كان المنتخب الجزائري أول اختبار للمغرب. ورغم الطابع المغاربي الخاص للمواجهة، فرض أسود القاعة ضغطا عاليا وتداولا سريعا للكرة، ومنعوا منافسهم من بناء هجمات منتظمة.
سجل يوسف جواد ثلاثة أهداف ونال جائزة أفضل لاعب في المباراة، فيما حمل الهدف الرابع توقيع يونس المكسري بحسب التقرير الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
منحت هذه النتيجة المنتخب المغربي بداية مستقرة، وأظهرت منذ الجولة الأولى الفارق في الخبرة والجاهزية.
الرايس الفني يحسم مواجهة زامبيا مبكرا
كانت المباراة الثانية أكثر العروض المغربية قوة من الناحية الهجومية. فقد سجل إدريس الرايس الفني ثلاثة أهداف خلال الدقائق التسع الأولى، قبل أن يضيف هدفه الرابع في الشوط الثاني.
وساهم يانيس أحمد الرداف وسفيان الشعراوي ويوسف جواد في استكمال الفوز بسبعة أهداف دون رد.
وبهذه النتيجة، ضمن المغرب تأهله إلى نصف النهائي قبل خوض الجولة الأخيرة.
المسرار يقود الفوز على ليبيا
دخل المنتخب المغربي مواجهة ليبيا وهو متأهل بالفعل، لكنه حافظ على نسق اللعب نفسه.
افتتح القائد سفيان المسرار التسجيل في الدقيقة الثالثة، وأنهى المباراة بثلاثية. وأضاف عثمان الإدريسي هدفين، بينما سجل بلال البقالي الهدف السادس.
عكست المباراة عقلية المجموعة: التأهل لم يكن سببا لتقليص الجهد أو التعامل مع اللقاء باعتباره إجراء شكليا. واصل اللاعبون الضغط والدفاع الجماعي، وحافظوا على نظافة الشباك للمباراة الثالثة.
قوة هجومية موزعة على المجموعة
لم تعتمد الأهداف الـ17 على لاعب واحد. تألق يوسف جواد أمام الجزائر، وإدريس الرايس الفني أمام زامبيا، وسفيان المسرار في مواجهة ليبيا.
ويمنح هذا التنوع المدرب هشام الدكيك حلولا متعددة. يستطيع المنتخب التسجيل من الضغط العالي، أو بعد بناء هادئ للهجمة، أو من خلال المهارات الفردية والكرات الثابتة.
في المقابل، تبقى الحصيلة الدفاعية من أهم مكاسب الدور الأول. فعدم استقبال أي هدف خلال ثلاث مباريات في كرة الصالات يعكس توازنا بين الرغبة الهجومية وسرعة العودة إلى الدفاع.
مصر: بداية المباريات التي لا تقبل الخطأ
يلتقي المغرب مع مصر يوم الاثنين 19 أكتوبر في الثامنة مساء بالتوقيت المغربي، التاسعة ليلا بتوقيت فرنسا.
فاز المنتخب المصري على تنزانيا بثمانية أهداف دون رد، ثم تغلب على موزمبيق برباعية نظيفة، قبل أن يخسر في الجولة الأخيرة أمام أنغولا وينهي المجموعة الثانية في المركز الثاني.
ولا تقلل تلك الهزيمة من خطورة المنتخب المصري. فمصر والمغرب يتقاسمان الرقم القياسي في عدد الألقاب الأفريقية، بثلاثة ألقاب لكل منهما.
كما تحمل المواجهة ذاكرة نهائي 2016، عندما فاز المغرب على مصر 3-2 وتوج بأول ألقابه القارية.
أمام مصر، لن تكون أرقام الدور الأول كافية. فمباريات خروج المغلوب قد تحسمها خسارة واحدة للكرة، أو خطأ متراكم، أو نجاح المنافس في استخدام الحارس الطائر.
لقب رابع للانفراد بالرقم القياسي
توج المغرب بالبطولة في 2016 و2020 و2024. وإذا حافظ على لقبه سنة 2026، فسيصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى أربعة ألقاب.
يقف وراء هذا المسار عمل طويل قاده هشام الدكيك منذ سنة 2010. وتجاوزت نتائج المشروع المستوى القاري بعدما بلغ المنتخب ربع نهائي كأس العالم في نسختي 2021 و2024.
أنهى المغرب الدور الأول في صورة المنتخب المرشح للقب: هجوم فعال، دفاع منظم، وقائمة لا تعتمد على لاعب واحد. لكن الاختبار الحقيقي يبدأ أمام مصر. هناك، سيتعين على أسود القاعة تحويل التفوق بالأرقام إلى خطوة جديدة نحو التاريخ.
وبالنسبة إلى مغاربة العالم، أعلنت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم نقل مباريات البطولة مباشرة ومجانا عبر قناة CAF TV الرسمية على يوتيوب. وتقام المباراة النهائية يوم 21 أكتوبر في الرباط.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات. كن أول من يعلق!
✏️ اكتب تعليقك