تعادل المنتخب المغربي مع نظيره المالي بهدف لمثله، الأحد 4 أكتوبر، على أرضية ملعب طنجة الكبير. وسجل عبد الصمد الزلزولي هدف المغرب من ركلة جزاء في الدقيقة 35، قبل أن يدرك غوسو ديارا التعادل لمالي في الدقيقة 77. واكتفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في خبرها الرسمي بتثبيت النتيجة ووصفتها بالتعادل، من دون تقييم تقني للأداء.
الإعلام المغربي: من الخبر المحايد إلى نبرة الانتقاد
اعتمدت وكالة المغرب العربي للأنباء وعدد من المنابر التي نقلت قصاصتها صياغة خبرية مقتضبة، اقتصرت على النتيجة وهوية المسجلين وتوقيت الهدفين. وسار موقع «هسبريس» في الاتجاه نفسه، مع الإشارة إلى بقاء النتيجة مغلقة في معظم فترات الشوط الثاني قبل هدف مالي.
أما «SNRTnews» فاختارت عبارة تفيد بأن أسود الأطلس «اكتفوا بالتعادل». وربطت تغطيتها المباراة بنهاية فترة التوقف الدولي، بعد فوزين على الغابون وليسوتو، مع الإشارة إلى الدروس التي يمكن استخلاصها قبل المواعيد المقبلة.
وقدمت «ميديا24» القراءة الأكثر انتقادا بين المواد المغربية التي جرت مراجعتها. وكتبت أن المنتخب المغربي تعرض للضغط في مختلف خطوط اللعب، وواجه صعوبات أمام التحولات السريعة والضغط المالي. كما اعتبرت أن التعادل كان مستحقا للضيوف، وربطت فترة التراجع المغربي بخروج إسماعيل صيباري وعبد الصمد الزلزولي.
وركزت «ميدي1 نيوز» على ارتفاع الضغط المالي في الشوط الثاني، مشيرة إلى أن دخول إبراهيم دياز وسفيان رحيمي لم يساعد المغرب على تسجيل هدف ثان بعد التعادل.
ووضع «360» النتيجة ضمن حصيلة التجمع كاملا: انتصاران أمام الغابون وليسوتو ثم تعادل مع مالي. ووصف المنتخب المالي بأنه صار أكثر مبادرة بعد الاستراحة، فيما تراجع تمركز المنتخب المغربي إلى الخلف. واعتمدت «راديو مارس» زاوية قريبة، مركزة على لحاق مالي بالمغرب بعد تقدم أصحاب الأرض في الشوط الأول.
أما موقع «البطولة» فاهتم أيضا بالمشهد الجماهيري، وتحدث عن حضور تجاوز 65 ألف متفرج وأجواء حماسية في مدرجات ملعب طنجة الكبير.
وربطت منابر مغربية أخرى التعادل بتراجع المغرب في الحسابات المباشرة لترتيب الاتحاد الدولي. وتظل تلك الحسابات توقعات فورية، وليست التصنيف الرسمي المقبل الذي ستنشره «فيفا».
وهبي يصف المواجهة بالاختبار المفيد
قال مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي للصحافة بعد المباراة إن فريقه يملك مؤهلات ونقاط قوة ما زالت تحتاج إلى العمل والتطوير. كما وصف مالي بالمنتخب القوي الذي وضع لاعبيه أمام اختبار حقيقي.
ونقلت «القناة الثانية» و«MFM سبور» تصريحاته بنبرة هادئة: مؤشرات إيجابية، جوانب تحتاج إلى التحسين، ومباراة اعتبرها مفيدة للغاية. كما عبر وهبي عن رضاه عن التجمع الدولي في مجمله.
في الجانب المالي، هدف ديارا يتصدر التفاعل
احتفى الحساب الرسمي لمنتخبات مالي مباشرة بهدف غوسو ديارا، وجعل اللاعب البديل عنوان التفاعل المالي أثناء اللقاء.
وركزت أولى التغطيات على ثلاثة عناصر: عدم استسلام مالي بعد ركلة الجزاء، رفع الضغط خلال الشوط الثاني، ونجاح البدلاء في صناعة هدف التعادل. وأنهى ديارا الهجمة عند القائم البعيد بعد كرة ثابتة شارك في بنائها أمادو دانتي.
وتكرر في العناوين وصف مالي بأنه «فرض التعادل» على المغرب أو «انتزع» النتيجة. وسلط موقع «Africa Top Sports» الضوء على تسديدة ديارا وتأثيره بعد دخوله، فيما ذكّر «Foot Africa» بأن المنتخب المالي وصل إلى طنجة بعد فوزين على الرأس الأخضر وليبيريا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وحتى موعد إغلاق هذا الرصد، لم تكن المواقع الإخبارية المالية الرئيسية التي تمت مراجعتها، وبينها الأقسام الرياضية في التلفزيون المالي ووكالة الأنباء المالية و«مالي جيت» و«مالي ويب»، قد نشرت تقريرا تفصيليا متاحا عن مباراة 4 أكتوبر. ولذلك لا يتضمن المقال تصريحا منسوبا إلى المدرب المالي أنطوني دا سيلفا، لعدم توفر تصريح موثق من مصدر أولي عند التحرير.
اختلاف في النبرة واتفاق على تسلسل المباراة
ركزت التغطية المغربية في معظمها على تقدم لم يكتمل وشوط ثان أكثر صعوبة. أما التفاعل المرتبط بمالي فقدم النتيجة بوصفها عودة للنسور وقدرة على تفادي الهزيمة خارج ملعبهم.
واتفق الجانبان على الوقائع الأساسية: ركلة جزاء الزلزولي، ضغط مالي أكبر بعد الاستراحة، هدف ديارا في الربع الأخير، ثم نهاية المباراة بالتعادل 1-1.
ينقل هذا الرصد عبارات وزوايا وسائل الإعلام المذكورة، ولا يمثل تحليلا فنيا أو رأيا من MMNEWS في أداء المنتخبين.
💬 Commentaires (0)
Aucun commentaire. Soyez le premier !
✏️ Laisser un commentaire