MMNEWS — 11 أكتوبر 2026
تعيش الجالية المغربية في المملكة العربية السعودية حالة من القلق المتزايد عقب سلسلة الهجمات التي استهدفت منشآت الطيران المدني.
ففي السابع من أكتوبر، توفيت مقيمة مغربية وأخرى جزائرية في الهجوم الذي استهدف مطار أبها الدولي، فيما أصيب 28 شخصاً آخرون. وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مطاري أبها والملك خالد في الرياض.
وبعد ثلاثة أيام، تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجوم جديد. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن الحصيلة بلغت 12 وفاة و309 إصابات، من بينها حالات حرجة.
وضمت قائمة المتوفين أربعة مواطنين سعوديين، ومواطنين اثنين من بنغلاديش، إضافة إلى ضحايا من الولايات المتحدة والأردن وفلسطين وسوريا والسودان ومصر. وحتى لحظة إعداد هذا المقال، لا يوجد مواطن مغربي ضمن قائمة المتوفين المعلنة في هجوم الرياض الأخير.
وعلّقت السلطات تشغيل المطار من أجل تقييم الأضرار والتأكد من سلامة المنشآت، قبل تمديد الإغلاق وتحويل أو إلغاء عدد كبير من الرحلات.
واتهم التحالف الذي تقوده السعودية جماعة الحوثي بتنفيذ الهجوم. كما جددت الجماعة تحذيراتها لشركات الطيران والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والمجال الجوي السعودي، ما يزيد المخاوف بشأن سلامة المدنيين.
المطارات المدنية ليست ساحات حرب
لا يمكن لأي مبرر سياسي أو عسكري أن يبرر تعريض المسافرين والعائلات والعاملين في المطارات لخطر الموت والإصابة.
ويفرض القانون الدولي الإنساني التمييز بين الأهداف العسكرية وبين المدنيين والمنشآت المدنية. وقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة الهجوم بشدة، مؤكداً أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
تدين MMNEWS بصورة واضحة الهجمات التي تستهدف المدنيين أو تعرض حياتهم للخطر. وينبغي أن يشمل هذا الموقف جميع المدنيين دون استثناء، سواء كانوا في السعودية أو في اليمن الذي يدفع سكانه أيضاً ثمناً باهظاً لاستمرار الحرب.
تضامن مع الضحايا والجالية المغربية
باسم هيئة تحريرها وقرائها من مغاربة العالم، تعبر MMNEWS عن تضامنها مع الضحايا وعائلاتهم، ومع الشعب السعودي وجميع الجاليات المقيمة في المملكة.
كما تتوجه بخالص التعازي إلى عائلة المواطنة المغربية التي توفيت في هجوم أبها، وتعبر عن تضامنها مع المغاربة المقيمين في الرياض وأبها وباقي المناطق المتأثرة.
وندعو مغاربة العالم إلى الالتفاف حول رسالة إنسانية واضحة: حماية المدنيين، ومساندة الأسر المنكوبة، ورفض تحويل المطارات وأماكن العمل والحياة اليومية إلى ساحات للمواجهة العسكرية.
وعلى المواطنين المغاربة المقيمين في السعودية التأكد من وضع رحلاتهم مباشرة لدى شركات الطيران قبل التوجه إلى المطارات، ومتابعة بلاغات هيئة الطيران المدني والسلطات السعودية، والرجوع إلى سفارة المملكة المغربية والخدمات القنصلية عند الحاجة. كما ينبغي الامتناع عن نشر الشائعات أو التحذيرات غير المؤكدة.
💬 Commentaires (0)
Aucun commentaire. Soyez le premier !
✏️ Laisser un commentaire