Diaspora À la une

المغرب–بلجيكا: كفاءات الجالية مدعوة إلى دعم مستقبل الزراعة

• • 2 min de lecture • 👁 59 vues • 💬 0 commentaire(s)
AR FR
المغرب–بلجيكا: كفاءات الجالية مدعوة إلى دعم مستقبل الزراعة

تتيح مبادرة مشتركة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» والمنظمة الدولية للهجرة فرصة لتوظيف خبرات مغاربة بلجيكا في مشاريع زراعية بالمغرب. ويقوم البرنامج على تقريب الكفاءات والشبكات المهنية من احتياجات الفاعلين المحليين، بما يعزز قدرة الأنشطة القروية على مواجهة الضغوط المناخية.

ويتركز التدخل المغربي في جهة طنجة–تطوان–الحسيمة. وقد شهدت الرباط، في 13 أكتوبر 2026، الاجتماع التأسيسي للجنة الاستراتيجية الوطنية برئاسة وكالة التنمية الفلاحية، وفق بلاغ نشرته «الفاو» في 19 أكتوبر. 

وكان البرنامج قد أطلق في بروكسل يوم 22 يونيو 2026. وتشمل أنشطته المرتقبة التكوين والإرشاد المهني والتواصل مع مستثمرين محتملين، مع إيلاء اهتمام خاص للنساء والشباب. 

وبحسب البطاقة الرسمية، يمتد برنامج تعزيز مساهمة الجالية في العمل المناخي بالمناطق القروية من أبريل 2026 إلى أبريل 2029. وتبلغ ميزانيته الإجمالية ثلاثة ملايين دولار، بتمويل من الصندوق الاستئماني المتعدد الشركاء للهجرة. وتغطي هذه الميزانية البرنامج الذي يشمل بلجيكا والمغرب والسنغال، ولا تمثل مخصصات للمغرب وحده أو منحة مضمونة لكل مشارك.

بالنسبة إلى كفاءات الجالية، تكمن الفرصة في ربط خبرة محددة بحاجة واضحة. فقد تساعد مواكبة مهنية، على سبيل المثال، في تقييم جدوى اقتناء تجهيزات، أو تنظيم نشاط لتحويل المنتجات، أو بناء علاقة تجارية مستقرة. وهذه أمثلة توضيحية لمساهمات ممكنة، وليست مشاريع جرى الإعلان عن اختيارها.

وينص مستند البرنامج على إرشاد مهني عن بعد وحضورياً، إلى جانب مواكبة مرتبطة ببرنامج Agri-Accelerator 2.0. كما يتوقع إطلاق دعوات لإبداء الاهتمام تستهدف أفراداً ومنظمات من الجالية في بلجيكا يرغبون في المساهمة في العمل المناخي بالمغرب أو السنغال.

ويمكن لهذا التصور أن يستوعب مستويات مختلفة من المشاركة، من استشارة تقنية محددة إلى شراكة أطول. لكن نجاحه يحتاج إلى توضيح الالتزامات العملية: الوقت المطلوب، والحاجة إلى التنقل، والجهة التي ستتابع تنفيذ المقترحات.

وتظل معرفة الفاعلين المحليين بواقعهم أساسية. فالتجهيز المناسب لمقاولة في بلجيكا قد يتطلب تكييفاً كبيراً قبل أن يصبح مفيداً لتعاونية قروية مغربية. وينبغي أن تقود وفرة المياه وكلفة الصيانة والمهارات المتاحة والطلب التجاري عملية الاختيار. بهذه الطريقة، تصبح الخبرة القادمة من الخارج مكمّلة للمعرفة الميدانية.

أما أولوية النساء والشباب، فتحتاج إلى ترجمة عملية في ظروف الاستفادة. فمواعيد التكوين وإمكانية التنقل واستمرار المواكبة قد تحدد من يستطيع المشاركة وتطبيق ما تعلمه. وستكون هذه التفاصيل جزءاً من التقييم الفعلي لأثر البرنامج.

كيف يمكن الاستفسار؟ حتى 27 أكتوبر 2026، لا تسمح المنشورات الرسمية التي جرت مراجعتها بتأكيد وجود بوابة تسجيل مفتوحة أو أجل نهائي للترشح أو منحة فردية مضمونة. ويتوقع مستند البرنامج إجراءات للانتقاء، على أن يجري التحقق من شروط الدعوات عند نشرها.

ويمكن للمهتمين طلب التوجيه من تمثيلية «الفاو» بالمغرب عبر fao-ma@fao.org، أو من المنظمة الدولية للهجرة بالرباط عبر iomrabat@iom.int. والعنوانان منشوران في الدليل الرسمي للأمم المتحدة بالمغرب، وهما للتواصل المؤسساتي العام، ولم يعلن عنهما بوصفهما عنوانين مخصصين لتلقي ترشيحات هذا البرنامج.

وقد يفيد إعداد تعريف موجز بالخبرة والتفرغ المتاح وطبيعة المساهمة المقترحة قبل التواصل. وهذه خطوة تحضيرية مقترحة، وليست وثيقة مفروضة ضمن مسطرة رسمية.

ستظهر القيمة المستدامة للمبادرة في أنشطة قابلة للاستمرار، وممارسات ملائمة للموارد المحلية، وعلاقات عمل تتواصل بعد انتهاء المواكبة. وبالنسبة إلى مغاربة بلجيكا، تفتح هذه التجربة مجالاً واضحاً للمساهمة: تحويل المعرفة المكتسبة إلى منفعة عملية في المناطق التي يرغبون في دعم مستقبلها.

Cet article vous a-t-il été utile ?
Taille 100%

↗ Articles similaires

💬 Commentaires (0)

💬

Aucun commentaire. Soyez le premier !

✏️ Laisser un commentaire

Non publié
0/1000