Sport

المغرب يتهيأ لمواجهة ليسوتو تحت شمس بلومفونتين

• • 3 min read • 👁 53 views • 💬 0 comment(s)
AR EN
المغرب يتهيأ لمواجهة ليسوتو تحت شمس بلومفونتين

يسعى أسود الأطلس إلى إنهاء النافذة الأولى من التصفيات بالعلامة الكاملة. فقد منح الفوز بهدفين دون رد على الغابون، من توقيع نصير مزراوي وسفيان رحيمي، المنتخب بداية إيجابية في الرباط. لكن لقاء الثلاثاء يأتي في سياق مختلف: سفر إلى جنوب إفريقيا، وخصم يبحث عن رد فعل، وموعد نهاري غير مألوف لمباريات المنتخب الأول.

تقام المباراة على أرضية ملعب «فري ستيت تويوتا» في بلومفونتين. وحددت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم موعد البداية في الواحدة بعد الظهر بتوقيت غرينيتش، أي الثانية بعد الظهر في المغرب، والثالثة في جنوب إفريقيا وفرنسا.

تدريب مضبوط على ساعة المباراة

وصلت بعثة المنتخب المغربي إلى بلومفونتين يوم السبت، قبل أن تخوض يوم الأحد حصة تدريبية بملعب رامابودو في منطقة روكلاندز. وأفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن الحصة، التي انطلقت في الثالثة بعد الظهر، ركزت على الجانبين التقني والتكتيكي.

يكتسي هذا التوقيت دلالة عملية، لأنه يطابق ساعة انطلاق المباراة. ولم تصف الجامعة الحصة رسمياً بأنها مخصصة للتأقلم، غير أن التدريب في الموعد نفسه يمنح اللاعبين فرصة لضبط الإيقاع البدني والذهني على ظروف زمنية قريبة من اللقاء.

أما بالنسبة إلى الجمهور، فهناك مفارقة لطيفة: اعتاد المغاربة متابعة مباريات الأسود مساء، بينما تنطلق مواجهة ليسوتو في وضح النهار. وسيأتي موعدها في منتصف فترة العمل بالنسبة إلى جزء من الجمهور داخل المغرب وخارجه؛ عند الثانية بعد الظهر في المملكة والثالثة في جنوب إفريقيا وفرنسا.

أكرد يواصل برنامج العودة في المعمورة

أكدت الجامعة أن جميع اللاعبين الموجودين في بلومفونتين شاركوا في الحصة التدريبية. في المقابل، لم يرافق نايف أكرد البعثة إلى جنوب إفريقيا، إذ يواصل برنامجه للعودة إلى المنافسة داخل مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، رفقة الطاقم التقني للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.

ويبقى المدافع الدولي رهن إشارة المنتخب الأول استعداداً للمباراة الودية أمام غانا، المقررة يوم 4 أكتوبر في طنجة. ويضع غيابه الطاقم التقني أمام ضرورة الحفاظ على التوازن الدفاعي، خصوصاً في مباراة يُتوقع أن يستحوذ فيها المغرب على الكرة مع الحذر من التحولات السريعة للمنافس.

كما أعلنت الكونفدرالية الإفريقية أن أشرف حكيمي موقوف خلال أول جولتين من التصفيات. ولم تُعلن التشكيلة الرسمية للمباراة بعد؛ لذلك تظل أي تشكيلة متداولة قبل صدور الورقة الرسمية مجرد توقع.

من انتصار أول إلى صدارة مستقرة

يتصدر المغرب المجموعة الأولى بثلاث نقاط وفارق هدفين. ويملك النيجر الرصيد نفسه مع فارق هدف واحد، بعد فوزه على ليسوتو بهدفين مقابل هدف. أما ليسوتو والغابون فما زالا من دون نقاط.

يحمل لقاء الثلاثاء هدفين مباشرين: تحقيق الفوز للحفاظ على التحكم في مسار المجموعة قبل استئناف التصفيات في نونبر، وعدم إهمال فارق الأهداف الذي قد يصبح مؤثراً في منافسة لا تتجاوز ست جولات.

وسيدخل منتخب ليسوتو المباراة مطالباً برد فعل بعد هزيمته الأولى. أما التحدي المغربي، فيتمثل في عدم تحويل صفة المرشح الأقوى إلى إحساس زائف بأن المهمة حُسمت مسبقاً. فقد يختار المنافس تقليص المساحات، وإبطاء الإيقاع، وانتظار فقدان الكرة من أجل الانطلاق في الهجمات المرتدة.

ومن هنا تبرز أهمية العمل التكتيكي في بلومفونتين: تحريك كتلة دفاعية متقاربة، وتدوير الكرة بصبر، والإبقاء على تغطية كافية عند تقدم الظهيرين ولاعبي الوسط. وهذا تصور تحليلي لطبيعة المباراة، وليس خطة معلنة من الطاقم المغربي.

أول اختبار خارجي في مرحلة محمد وهبي

تمثل المباراة أول خروج رسمي للمنتخب في المرحلة الجديدة بقيادة محمد وهبي. لقد منحت مواجهة الغابون بداية ناجحة، لكن امتحان جنوب إفريقيا مختلف: تنقل في مدة قصيرة، وفترة استرجاع محدودة، وغيابات دفاعية، وضرورة الحفاظ على التركيز أمام منافس أقل ترشيحاً على الورق.

الفوز الثاني سيمنح المغرب ست نقاط من أصل ست، ويضعه مبكراً في موقع مريح داخل المجموعة. لكن الأداء سيحظى بدوره بالمتابعة، لأن الطاقم يريد قياس قدرة المجموعة على خوض مباراتين متقاربتين، وإدارة لقاء خارج الميدان، وفرض أسلوبها تحت ضوء الظهيرة.

قد يكون التوقيت غير معتاد، لكن الهدف واضح: انتصار جديد، وتثبيت الصدارة، والعودة من بلومفونتين بحصيلة كاملة.

 

Did you find this article helpful?
Text size 100%

↗ Related articles

💬 Comments (0)

💬

No comments yet. Be the first!

✏️ Leave a comment

Not published
0/1000