أبرز حالة تم تداولها هي حالة منتخب إيران، حيث طالبت الجامعة الإيرانية بمنح بعثتها تأشيرات متعددة الدخول إلى الولايات المتحدة، خاصة أن المنتخب سيكون مقيماً في تيخوانا بالمكسيك، بينما سيخوض مباريات داخل الأراضي الأمريكية. وقد عبّر مسؤولون إيرانيون عن قلقهم من مسألة التأشيرات الخاصة باللاعبين والطاقم التقني والإداري.
كما برزت حالة منتخب جنوب إفريقيا، الذي واجه بدوره عراقيل مرتبطة بالتأشيرات المكسيكية، ما تسبب في تأخير سفره نحو المكسيك. هذا النوع من المشاكل يوضح أن التحضير لكأس العالم لا يقتصر على الملعب فقط، بل يشمل أيضاً الجوانب اللوجستية والإدارية التي قد تربك برنامج أي منتخب.
ولا يهم الملف المنتخبات وحدها، بل يشمل الجماهير أيضاً. فعدد من المشجعين، خصوصاً من بعض الدول الإفريقية، تابعوا بقلق النقاشات المرتبطة بشروط الدخول إلى الولايات المتحدة خلال المونديال. وقد تم لاحقاً تعليق إجراء كان يفرض كفالة مالية على بعض المسافرين، وهو ما خفف الضغط على عدد من الجماهير، لكنه كشف في الوقت نفسه أن قوانين الهجرة قد تؤثر حتى على حضور حدث رياضي عالمي.
بالنسبة لجماهير أسود الأطلس، الرسالة واضحة: من يريد السفر إلى الولايات المتحدة لمساندة المنتخب المغربي عليه أن يستبق الإجراءات، يتحقق من المواعيد القنصلية، يجهز ملفه بدقة، ولا ينتظر اللحظة الأخيرة. كأس العالم تُعاش بالشغف، لكنها تحتاج أيضاً إلى تنظيم. وحتى تكتمل الفرحة، يجب أن يكون الحضور المغربي في المدرجات قوياً، منظماً، ووراء الأسود من أول دقيقة.
💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات. كن أول من يعلق!
✏️ اكتب تعليقك